Tarih
جعل الله الخوف في النفس لحفظ الحياة، وتجنب الأخطار، فكان الخوف مدعاة إلى الهرب، ثم أفضى الشعور بالخطر إلى الحذر، وأدى الحذر إلى بسط الحضارة، وإقامة العمران، ثم اهتدى الإنسان من الخوف إلى معرفته تعالى ، فكان رأس الحكمة مخافة الله، فالخوف لا يخلو منه حيوان أو إنسان. وإذا كان الخوف عاما في سائر البشر، فذلك لأنه طبيعي لابد منه كي نأمن الأخطار، ونتجنب المهالك، غير أن كثيرا من الناس يجسمه حتى ليخرج به عن الحد المألوف، أو يهوله فيصبح ضربا من المرض والشذوذ. وللخوف الطبيعي مصادر ومظاهر، وللشاذ أسباب وأعراض ونتائج، فلابد من رسم الحدود بين الطبيعي والشاذ، حتى نصف الدواء إذا عرفنا حقيقة الداء.
© 2025 وكالة الصحافة العربية (E-Kitap): 9789776837515
Yayın tarihi
E-Kitap: 13 Ocak 2025
Kids mode
Çevrimdışı modu
İstediğin zaman iptal et
Her yerde erişim
Sınırsızca dinlemek ve okumak isteyenler için.
₺329.99 /ay
İstediğin zaman iptal et
Sınırsızca dinlemek ve okumak isteyenler için.
₺1979.99 /yıl
İstediğin zaman iptal et
Hikayeleri sevdikleri ile paylaşmak isteyenler için.
₺499.99 /ay
İstediğin zaman iptal et
Hikayeleri sevdikleri ile paylaşmak isteyenler için.
₺626.99 /ay
İstediğin zaman iptal et